الشيخ الصدوق

54

مشيخة الفقيه

رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمان ، ومحمد بن أبي عمير جميعا ، عن الحرث بن المغيرة النصري . وما كان فيه عن أبي بكر الحضرمي « 1 » ، وكليب الأسدي 2 ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم « 3 » ، عن أبي بكر عبد الله بن محمد الحضرمي ، وكليب الأسدي . وما كان فيه عن هشام بن إبراهيم « 4 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه

--> - علي ، ومن أصحاب الصادق ( ع ) : ( 233 ) . وكذلك صنع البرقي وقال : كوفي وجاء على ذكره الكشي في رجاله : ( 168 ) وأورد رواية تؤكد عظمته وجلالة قدره ورفعة شأنه . ومن العجيب مع ذلك أن يورده ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 367 ) ويقول : مذموم ، ناسبا ذلك إلى الكشي ؟ ! . وقد ضعف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بمحمد بن علي ماجيلويه . ( 1 ) عبد الله بن محمد ، يكنى أبا بكر الحضرمي ، كوفي ، ذكره الشيخ في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 25 ) وقال : سمع من أبي الطفيل ، تابعي ، روى عنهما ( ع ) . - أي الصادق والباقر ( ع ) - وعدّه ابن شهرآشوب من خواص الصادق ( ع ) . 4 / باب إمامة أبي عبد الله ( ع ) . . . ، فصل في تواريخه و . . . ، وذكره الكشي في رجاله : ( 289 ) . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله مرتين : ( 899 ) ومما نقله عن الكشي هنا : جرت له مناظرة جيدة مع زيد مدحها أبو عبد الله ( ع ) . وهذه المناظرة كان قد ذكرها الكشي في ترجمة أبي بكر الحضرمي وعلقمة : ( 289 - 290 ) والمتأمل لما رواه الكشي هنا لا يجد فيه ذكرا لأبي عبد الله ( ع ) فضلا عن وجود مدح له فيها . وذكره أيضا في الكنى من القسم الأول من رجاله : ( 12 ) ومما نقله عن الكشي هنا أيضا هو توثيقه له . والمتأمل في كلام الكشي كله عن أبي بكر الحضرمي لا يجد أي توثيق له منه . وكل ما ورد عن الكشي هو أن في ترجمته للبراء بن عازب الأنصاري : ( 12 ) روى عن جماعة من أصحابنا ، وعد منهم أبا بكر الحضرمي . وأما النجاشي فلم يذكره في رجاله أبدا . عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ع ) . . . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 583 ) وقال له كتاب . . . ، الخ ، وعدّه في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 2 ) و ( 8 ) ، وفي أصحاب الصادق ( ع ) : ( 15 ) . وفيمن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 1 ) . كما ذكره البرقي ( ره ) ، والكشي : ( 177 ) . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1246 ) . وقد وثقه الوحيد في التعليقة على مبناه . والسيد الخوئي وثقه باعتبار وروده في طريق إسناد كامل الزيارات ليس إلا . وقد أورد السيد الخوئي طريقين للصدوق إلى كليب الأسدي ، الأول ما هو موجود في الكتاب ، والثاني لم أعثر له على أثر ، قال : وأيضا أبوه ( رض ) عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن فضالة بن أيوب عن كليب . ثم صحح طريق الصدوق إليه . مع أنه كان قد ضعف طريق الصدوق إلى أبي بكر الحضرمي بعبد الله بن الأصم فراجع معجم رجال الحديث ج 10 / 298 . ( 3 ) قال النجاشي - ( 564 ) : « عبد الله بن عبد الرحمن بن الأصم المسمعي ، بصري ، ضعيف ، غال ، ليس بشيء ، روى عن مسمع كردين وغيره . له كتاب المزار ، سمعت ممن رآه فقال : هو تخليط ، وله كتاب الناسخ والمنسوخ . . . . الخ » . وبهذا المعنى ذكره ابن الغضائري ، وقال أيضا : كان من كذّابة أهل البصرة . وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 281 ) وذكر أنه ممن لم يرو عنهم ( ع ) . وأثبت رأي النجاشي والغضائري فيه . وعليه فهو ساقط حتى ولو كان واردا في طريق إسناد كامل الزيارات لابن قولويه ( ره ) . ( 4 ) هشام بن إبراهيم صاحب الرضا ، كما ينص عليه الصدوق ( ره ) في آخره طريقه هو ( الأحمر ) ذكره الشيخ في -